
نجحت الفنانة ميريت أسامة، في لفت الأنظار لها بقوة في فترة وجزة من خلال عملها الفني، قبل أن تعتزل العمل الفني نهائيا، تاركة 5 أعمال فقط ظهرت فيها، لعل أشهرها “نتاشا”، في مسلسل الرجل العناب.
بدأت ميريت مشوارها الفني عام 2008 أول ظهور لها على شاشة السينما من خلال فيلم (حسن ومرقص) للمخرج رامي إمام، حيث ظهرت بدور طالبة الصيدلية المسيحية التي يحبها زميلها المسلم “قام بدوره أحمد جلال عبد القوي”، وهو ما يثير حفيظة عماد “محمد إمام”، ثم عملت بعد ذلك مع المخرج عمرو عرفة في فيلم (حلم عزيز) عام 2012، وشاركها البطولة أحمد عز ومحمد إمام.

لكن انطلاقتها الحقيقية كانت في سنة 2013، عندما قدمت دورها الأشهر “نتاشا”، في مسلسل الرجل العناب مع الثلاثي أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد، في أول وآخر عمل تلفزيوني يجمع الثلاثي.
كانت ميريت أسامة هي بطلة المسلسل، وكان الدور بمثابة الإنطلاقة التي لم تكتمل لها، بسبب قرارها اعتزال العمل الفني، والتركيز على مجال الطهي والمطاعم حيث تعمل كشيف في سلسلة مطاعم تمتلكها هي وزوجها أحمد حنفي.

بجانب الرجل العناب، قدمت ميريت دور “الضابط هند”، في فيلم هاتولي راجل، وشاركها البطولة كريم فهمي، وشريف رمزي وأحمد الفيشاوي ويسرا اللوزي.
من هي ميريت أسامة؟
ميريت أسامة هي ابنة الفنانة الكبيرة شيرين “بطلة بخيت وعديلة”، من زوجها المخرج محمد أسامة، وهي الابنة الوحيدة للفنانة شيرين، وقد ظهرت في لقاء تلفزيوني مع صفاء أبو السعود، تحدثت فيها عن ظروف انفصالهما، وعن معاناتاه في الحفاظ على حضانة ابنتها.
وقالت الفنانة شيرين في لقاء سابق ان ابنتها لا تحب العمل في التمثيل رغم موهبتها الواضحة في التمثيل وفي العديد من المواهب المختلفة، لكن ميريت تحب أن تقدم ما تريد، ولها حرية اختيار العمل الذي تحبه.

في حوارها لموقع السينما دوت كوم في سنة 2013، قالت ميريت: “الخطوة القادمة سوف أكرث حياتى لعملى، لأن مجالى الأساسى ليس التمثيل وإنما الميديا فى شركة كبيرة” متعددة الجنسية، وأعمل يومياً من 9.30 صباحاً إلى 5.30مساءً، وعندما يأتينى دور به تحدى كبير وتكون كل العوامل متوفرة بنسبة 100% ،سأقوم به ولكن الأولوية لحياتى الشخصية والعملية قبل أن أكون ممثلة.

وعن سبب اعتزالها قالت ميريت في حوار لمجلة لها: “كل محطة في حياتي اكتفيت منها، ومعها اكتملت شخصيتي التي أنا عليها حالياً. عرض الأزياء بدأ لأنني ولدت في أسرة مرتبطة بالإعلام ووالدتي الممثلة المصرية شيرين، فكان من الطبيعي أن أدخل هذا المجال، وكنت أحب مهنة عرض الأزياء، إلا أن هذه المهنة محددة بعمر وشكل معينين في مصر خصوصاً والعالم كله عموماً. كانت مرحلة جميلة علمتني الكثير كما علّمتني ألا أعتمد على شكلي، إذ للجوهر أهمية أكثر من الشكل الخارجي، وهذا ما ساعدني لأن أكوّن شخصية قوية.

وأضافت: ” أود أن أثبت نفسي بعيداً من والدتي، لا أرغب في أن يُقال إن والدتي ساعدتني، بل أكثر ما يعنيني أن أقول إن والدتي ربتني كأم، ربت فيّ شخصية. رفضت أن تشارك والدتي في أي اجتماعات عمل لكي لا يكون لها تأثير في ذلك. كنت آخذ بنصائحها، لكن المتعارف عليه أن الولد يحذو حذو والديه في مجال العمل، لا سيما التمثيل، وبالتالي ما لم يتوقعه أحد هو أن أترك مهنة التمثيل”.
حلم قديم
وتحدثت ميريت في الحوار المشار إليه إعلاه عن حلمها القديم بامتلاك مطعم، وقالت: “منذ أن كنت في الثالثة عشرة من عمري يراودني حلم امتلاك مطعم يضم خمس طاولات، لكي أطبخ بنفسي وأزور كل طاولة على حدة. جدتي كانت تحمسني وتسألني عن شكل الطاولات، وكنت أرغب في أن تكون لكل طاولة روحيتها الخاصة وتكون تجربة فريدة في حد ذاتها ومفصّلة على مقاس مرتادي المطعم.

وتابعت: “بعد فترة، قررت أن أقدم برنامجاً على يوتيوب يحمل اسم A Little Chef، بما أنني كنت لا أزال صغيرة وأقدم وصفات طبخ بسيطة، وفعلاً كنت بدأت كتابة البرنامج ولكن عليّ أن أعمل لكي أعتمد على نفسي مادياً بالتوازي مع تحضيري للبرنامج. فنجحت في الـMedia Mangement وكنت الأصغر سناً في هذا المجال، واستطعت أن أنجح في مجال العقارات.
قصة تعارفها بزوجها
تقول ميريت عن قصة تعارفها بزوجها أحمد حنفي: “في عام 2011، حين شهدت القاهرة تظاهرات، تركت القاهرة ولجأت إلى أحد المنتجعات بهدف الابتعاد عن الضجيج. ثم دخلت مجال الـMedia Buying وتعرفت إلى زوجي، وتشاركنا حب الضيافة معاً، فقررنا أن نؤسس عملاً مشتركاً، وكانت هناك صعوبة بأن نستعين بشيف من الخارج، لا سيما في الظروف التي كانت تعيشها مصر. فقمنا بتركيب لائحة الطعام خاصتنا وابتكرنا لكل موسم لائحة. بعد ست سنوات، نشكل شراكة أنا وزوجي ولي الشرف أن أقول إنني جزء من هذه الشركة the Lemon tree & Co للضيافة.

